أحمد أسماعيل يكتب :
منذ اعلان تامر حسني أستعداده لتصوير الجزء التانى من فيلم " عمر وسلمي " توقعت له الفشل وعدم تحقيق أى ايرادات ..
لأنه عادة فى السينما المصرية لا يكتب للأجزاء التانية النجاح
مثل "بخيت وعديلة" للزعيم عادل امام ولكن عندما شاهدت " عمر وسلمي 2" تغّيرت فكرتى توقاعاتى تماما
ووجدت نفسى أمام فيلم كوميدي ( لايت ) يقدم بصورة عصرية العلاقة بين زوجين وما يصيبها من فتور بعد الأنجاب وانشغال الزوجة فى تربية الأطفال
وبعدها عن زوجها , وبعيدا عن قصة الفيلم التى سأتركها للمشاهد , نجد اداء تامر تامر حسني أفضل من الجزء الأول بكثير بل أفضل من كل اأفلام
التى قدمها من قبل , فقد تعامل مع الكاميرا كأنها غير موجودة وظهر بخفة دمه المتعارف عليها وسط اصدقئه , وساعده
ايضا خفة دم الطفلتين والفنان القدير عزت ابو عوف . ومن مزايا الفيلم ايضا ابتعاد تامر عن الغناء كثيرا ضمن الأحداث حيث لم يقدم
سوى أغنيتين فقط مما جعل الفيلم مليئا بالأيفاهات التى أحبها الجمهور وظل يضحك عليها طوال مدة الفيلم
, ولم يصابوا بالملل لأن الفيلم مع مايريده الجمهور من متعة .والخروج عن روتين الحياة بالضحك .
وايضا يحسب لتامر جرأته فى انتقاده لنفسه فى احد مشاهد الفيلم عندما علق قائلا
هو تامر حسني ده فى القنوات كلها وخنقنا بشعر صدره ودقنه وحواجبه ) وبذالك يرد من خلال الفيلم على كل منتقديه بأن هذه الأشياء
لاتزعجه وانه يتقبل كل هذه الأنتقادات .
اما مى عز الدين فى هذا الجزء فلم يكن أداؤها التمثيلي جيدا جداا ولا يوجد لها حضور ويرجع السبب فى ذالك الى تفوق تامر وكل من معه فى الفيلم بالأداء البسيط
ومروة عبد المنعم كان من الأفضل الأستغناء عنها فى هذه الجزء حيث لم تظهر اللا فى مشهد واحد ولا يوجد ليها اى " مستر سيين" بداخل هذا المشهد
اى ان وجودها ليس له مبرر .
وفى النهاية .. عمر وسلمى 2 وجبة خفيفة مسلية استمتع بها الجمهور وخاصة انهم سيجدون انفسهم هذا الموسم وسط موجة سينمائية سوداء ومليئة
بالعنف والقتل .. فهل سيكون هذا الفيلم هو فاكهة الموسم بالنسبة للجمهور